حمل الآن الدليل الكامل لمعالم أسطنبول السياحية

© 2023 by Going Places. Proudly created with Wix.com

انضم لقائمتنا البريدية
  • White Facebook Icon
  • Admin

تركيا لا تزرع القهوة.. ولكن القهوة التركية الأشهر عالمياً.. ما السر ؟؟

تم التحديث: 25 أغسطس 2019

أن تقدم لي فنجان قهوة فهذا معروف أحفظه لك أربعين عاماً”، مثل شعبي يقول الأتراك إنه يعبر عن مدى ارتباطهم بقهوتهم الشهيرة ويجعلها متوجة على عرش مشروباتهم المفضلة إلى جانب منافسها اللدود الشاي، وسبباً في إدراجها على قوائم التراث

القهوة التركية

#القهوة_التركية حظيت بشهرة عالمية منذ أن جلب العثمانيون البن من اليمن في القرن السادس عشر، بحسب روايات تاريخية، وباتوا يحضرونها على طريقتهم الخاصة والمميزة، حيث تفننوا في طريقة تحضيرها وتقديمها.

تركيا لا تزرع البن رغم شهرة قوتها العالمية التي ارتبطت باسمها حيث يظن البعض أن القهوة التركية تحظى بتلك الشهرة الواسعة نسبة إلى منشأها "تركيا"، لكن طريقة تحضيرها التي تبدأ بتخمير حبوبها، وتحميصها لفترة زمنية طويلة، وغليها بعناية في ركوة نحاسية منقوشة يدوياً، وتنتهي بسكبها في فنجان أنيق جعلها تحمل ذلك الاسم في كل أنحاء العالم.

وقد انتشرت هذه الطريقة في أوروبا وفي كل أنحاء العالم حتى اكتشاف الأوربيين لطريقة تصفية القهوة في القرن الثامن عشر.

البعض يعتقد أن تقديم كوب المياه إلى جانب فنجان القهوة هو من أصول الضيافة فقط، أو أنه وضع كي يروي عطش الضيف إن كان ظمآناً فحسب، إلا أنهم لا يعلمون أن هذا الأمر جزءًا من ثقافة القهوة التركية التي باتت سفيرة تركيا إلى العالم.

موروث شعبي في بعض مناطق الأناضول والمنطقة العربية منذ أيام العثمانيين يشير إلى أن كوب المياه المقدم إلى جانب فنجان القهوة يوضع للضيف كي يشربه قبل الرشفة الأولى للقهوة لكي يستمتع بمذاقها الرائع، وروايات أخرى تشير إلى أن شرب ذلك الكوب من قبل الضيف قبل تناول القهوة يعطي إشارة للمضيف بأنه سيطيل المكوث وسيبقى لتناول الطعام، فيأمر صاحب المنزل بتحضير الطعام سريعاً لإكرام الضيف.

روايات أخرى تشير إلى أن وضع كوب المياه إلى جانب القهوة وشربها بعد الرشفة الأولى من الفنجان مباشرة يوحي بأن الضيف لم تعجبه القهوة، وهذا أمر محرج للمضيف.